TRANSLATE

Search

31 Desember 2011

Belajar Buat Pidato دعوة الإسلام

دعوة الإسلام

المقدمة:
الحمد لله الذي هدنا لدين الإسلام، دين قيم حنيف، أنزله الله إلى من أفصح الكلام العربي، وأشرف الانام، وأكرم الإمام حتى يكون الإسلام منتشرا في أرجاء العالم. الصلاة وسلامه دائمين متلازمين على من خلقه القرأن الذي جاء بدين الإسلام بعثه الله ليظهره على الدين كله، ولو حارب الكفار لن تفقد دعوة الإسلام. أما بعد.
حضرة المكرم مرشدنا الأستاذ .......,
الحبائب بجانب الله المحترمين,
الكياهي و الأساتذ الفضلاء,
قال الله تعالى:
ومن أحسن قولا ممن دعى إلي الله...الأية
أمة كبيرة، بعضهم فاسدون، وأكثرهم جاهلون. عالم عديد، في أي مكان يدعون، في أي مجالس يوصون، عند كل تلفاز يطلعون. والسؤال لماذا لم يكن مسلمون حسن الخلق، لماذا كانت المعاصى تبدو فى أي مكان؟؟ لا تنقص بل تزيد، ما الخطأ؟؟ هل الخطأ من الأمة أو بجانب الداعي أو ربما الخطأ من ناحية طريقة و منهج الدعوة؟؟
معاشر المسلمين رحمكم الله،
العرض:
أقوم أمامكم لألقي خطبة تحت الموضوع طريقة الدعوة المناسبة بمنهج الرسول.
لقد قال الله تعالى:
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ..الاية.
من الأية السابقة عرفنا أنّ الله يأمر بعض منا أن يكون داعيا إليه، و يجعلنا خير أمة فى الأرض، و قد وظّفنا لأمر بالمعروف و نهي عن المنكر، و هل قضينا هذه الوظيفة؟؟ طبعا من بعضنا كما رأينا في أي مجالس و مكان العلم يدعون إلى الخير، هم يوصون إلي عمل الصالح. يقومون بطريقة متنوعة، منهم من يدع  إلى الله لكسب رضى الله ومنهم من يبحث عن المواد الدنياوية و رئاء الناس لا يهتمّ بخطوط الدعوة التي علمنا ربنا و نبينا فى كتابه و أحاديثه، ولا يتفكّر عن حال الأمة. أ هذه طريقة صحيحة؟؟ لا. و كيف أصح، ينبغي علينا أن نذاكر مرة أخري إلى قول الله تعالى:
ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
دعوة بِالْحِكْمَةِ أي ندعو  إلى الله بأحسن الطرق لا تحدد بالقول فحسب، لا بد للداعيين أن يعرّضوا أحوالهم الحسنة, أقوالهم الجيدة، و أخلاقهم الكريمة. بحيث التناسب بين الأقوال و الأحوال حتى يتبعهم الناس بما فعلوا. كان الداعي أسوة و نموذجا لأمته. ولو كانت الأمة تستهزأهم لا ينبغى لهم غضبانا أو عبسا بل يواجههم بالسلمى و الرزين و يعف عنهم.
كما قال الله تعالى:
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ
فإنشاء الله إن نتبعْ طريقة و منهج الرسول نفوزْ في الدعوة و سنري الإسلام منيرا وستكون الأمة أمةً واحدة صالحة.
الخلاصة:
سادتي وسيدتي الفضلاء
فى الحقيقة الدعوة لها طريقة  كثيرة، وأهمها التوازن بين الأقوال و الأحوال. و هذا يكون رأس مال بجانب الداعيين. و دعوة الإسلام تحتاج إلى طريقة خاصة إعتمادا إلى الله و رسوله، إخلاصا لله، و معاملة الناس بخلق حسن كما وصفنا الرسول.
الاختتام:
لهذا هيا بنا نقوم بالدعوة الإسلا مية كما  علّمنا الرسول و  نكون مسؤولا  لأحوال الأمة. و أوصيكم وإياي بدعوة الإسلام بطريقة حسنة و مناسبة بهذا العصر. و أخيرا نسأل الله أن يجعل دعوتنا نور قلوبنا و سبيل حياتنا وهداية أمتنا، ربنا إننا سمعنا مناديا للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا و كفّر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار. ربنا أتنا في الدنيا حسنة و في الأخرة حسنة وقنا عذاب النار، و صلي الله على محمد النبي الامي وعلى اله و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين.
 و نشكركم شكرا كثيرا على حماستكم في دعوة الإسلام ثمّ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Tidak ada komentar:

Mau Tukar Link? Copy/paste code HTML berikut ke blog anda

Teknologi,sastra, religius,tips trik